تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس البحرين ( فارسي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

فصل ششم در بيان امتناع حلول عرض واحد در دو محلّ

بدان كه حلول عرض واحد در دو محلّ « 1 » ممتنع است . و ابو هاشم گمان برده است كه « تأليف » عرض واحد است و آن حالّ در دو محلّ است « 2 » ؛ يعنى حالّ در متألّفين است ؛ و نزديك او قيام عرض در اكثر از دو محلّ جائز نيست « 3 » . و جمعى از قدماى فلاسفه گمان برده‌اند كه « اضافت » عرض واحد است و آن حالّ در دو محلّ است . و در اكثر از دو محلّ نيز حالّ است ، چنان كه جوار و قرب و اخوّت و مانند آنچه . جوار عرضى است قائم به جيران ؛ و قرب عرضى است قائم به قريبين ؛ و اخوّت عرضى است قائم به اخوين . و دليل بر امتناع حلول عرض واحد در دو محلّ آن است كه : عقل به بديهت حاكم است كه حلول موجود واحد در حالت واحده در دو محلّ ممتنع است ، خواه آن موجود عرض بود و خواه جوهر باشد « 4 » . و احتجّ ابو هاشم بأنّ صعوبة التفكيك لا بدّ لها من علّة و هو التأليف . فحينئذ يجب أن
هامش
( 1 ) . ش : بأن يكون حالّا فى هذا و فى ذلك أيضا . ( 2 ) . از « حلول عرض واحد در دو محلّ » دو معنى فهميده مىشود : الف - عرض واحدى كه حالّ در محلّى است ، بعينه همان عرض حالّ در محلّ ديگر باشد . ب - عرض واحد در مجموع دو شيء حلول نمايد . بدين معنا كه از اجتماع آن دو شيء محلّى واحد براى آن عرض حاصل شود . اوّلى باطل امّا دومى جائز است . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 182 . ( 3 ) . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 181 . ( 4 ) . امام فخر رازى اين دليل را به شكل ديگرى تقرير كرده است : « لو جاز فى العقل أن يكون الحالّ فى هذا المحلّ عين الحالّ فى ذلك لجاز أن يكون الحاصل فى ذلك المكان هو الحاصل فى هذا المكان ، فيكون الجسم الواحد حاصلا فى المكانين » . تلخيص المحصّل ، ص 182 .