1 لا تُشدّ الرحال إلى مسجد من المساجد إلّا ثلاثة مساجد . . .
2 لا تُشدّ الرحال إلى مكان من الأمكنة إلّا إلى ثلاثة مساجد . . .
إن فهم الحديث والوقوف على معناه يتوقف على أحد هذين التقديرين .
فإن اخترنا التقدير الأول كان معنى الحديث عدم شد الرحال إلى أيّ مسجد من المساجد سوى المساجد الثلاثة ، ولا يعني عدم جواز شدّ الرحال إلى أيّ مكان حتى لو لم يكن مسجداً .
فلا يشمل النهي مَن يشدّ الرحال لزيارة الأنبياء والأئمة الطاهرين والصالحين ، لأن موضوع البحث هو شدّ الرحال إلى المساجد باستثناء المساجد الثلاثة المذكورة وأمّا شدّ الرحال إلى زيارة المشاهد المشرّفة فليس مشمولًا للنهي ولا داخلًا في موضوعه . هذا على التقدير الأول .
وأمّا على التقدير الثاني فلازمه أن تكون كافة السفرات المعنوية ما عدا السفر إلى المناطق الثلاث المذكورة محرّمة ، سواءً كان السفر من أجل زيارة المسجد أو زيارة مناطق أخرى .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 30
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٣٠