تحتّم وقوعه .
3 وجاء عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « من زارني بعد وفاتي وسلّم عليّ رددت عليه السلام عشراً ، وزاره عشرة من الملائكة يسلّمون عليه ، ومن سلّم عليّ في بيت ردّ الله عليّ روحي حتى اسلم عليه » 66
4 وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي . . . » 67 .
وإذا ثبت امكان الاتصال بالإنسان الموجود في حياة البرزخ ، فهل يجوز الطلب منه والتوسل إليه بقضاء الحوائج ، أم أنّ ذلك شرك بالله بدليل قوله تعالى :
( إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ )
68 ؟
والجواب : إنّ الأمر كله لله وبإرادته ، وبرضاه تحدث الأمور ، إلّا أن ذلك لا ينافي ثبوت الشفاعة للأنبياء والأولياء في الدنيا والآخرة بعد الإذن من الله ، كما يلاحظ ذلك في ثبوت الخلق وإحياء الموتى وشفاء المرضى لعيسى ( عليه السلام ) بعد
هامش
( 66 ) راجع سنن أبي داود : 2 / 218 ، كنز العمال : 10 / 38 طبقات الشافعية للسبكي : 3 / 406 408 .
( 67 ) كنز العمال : 5 / 135 ، ح 12372 .
( 68 ) آل عمران : 154 .