لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما تقول في علي بن أبي طالب ؟ فقال : ذلك نفسي ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين ؟ قال : هما روحي ، وفاطمة أُمّهما ابنتي يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرّها ، اشهد الله أني حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنها أحب الأسماء إلى الله عزّ وجلّ .
ج عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « اللّهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد وأتقرب بهم إليك وأقدمهم بين يدي حوائجي » 55 .
د وكان الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول في دعائه :
« . . . بحقّ محمد وآل محمد عليك ، وبحقّك العظيم عليهم أن تُصلّي عليهم كما أنت أهله وأن تعطيني أفضل ما أعطيت السائلين من عبادك الماضين من المؤمنين ، وأفضل ما تعطي الباقين من المؤمنين » 56 .
ه وقال الإمام أبو عبد الله الحسين ( عليه السلام ) في دعاء عرفة :
« . . . اللهم إنّا نتوجّه إليك في هذه العشية التي فرضتها وعظّمتها بمحمد نبيّك ورسولك وخيرتك من خلقك » 57 .
هامش
( 55 ) بحار الأنوار : ج 94 ، ب 28 ح 19 عن دعوات القطب الراوندي .
( 56 ) الصحيفة العلوية للسماهيجي : 51 .
( 57 ) اقبال الأعمال لابن طاوس : 2 / 85 .