قال : فيُسقون 50 .
ه سأل المنصور العباسي مالك بن أنس إمام المالكية عن كيفية زيارة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتوسل به . . . فقال لمالك :
« يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو ، أم أستقبل رسول الله ؟ فقال مالك في جوابه : لِمَ تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى يوم القيامة ؟ ! بل استقبله واستشفع به فيُشفّعك الله ، قال الله تعالى :
( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ . . . (
51 .
وقال الشافعي هذين البيتين من شعره متوسلًا بآل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) :
آل النبي ذريعتي * * * وهم اليه وسيلتي
أرجو بهم اعطى غداً * * * بيدي اليمين صحيفتي 52
من خلال الأدلة والبراهين والشواهد التاريخية ، سابقة
هامش
( 50 ) صحيح البخاري : باب صلاة الاستسقاء : 2 / 32 الحديث 947 .
( 51 ) عن وفاء الوفاء للسمهودي : 2 / 1376 .
( 52 ) الصواعق المحرقة : 274 .