أما في الفصل الثالث فدار الكلام حول الآيات التي ذكرت علم الغيب في حياة الأنبياء والصالحين ، وبعدها تطرقنا للآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغير الله سبحانه ، ثمّ ذكر الآيات التي أثبتت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) .
وفي الفصل الرابع تناولنا الاستدلال لعلم الغيب عن طريق علم النفس الفلسفي وفي الفصل الخامس ناقشنا الرؤية لعلم الغيب في المنظور غير الإمامي .
وأخيراً الفصل السادس الذي تكفل بعرض لتاريخية المسألة والاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي ، وبه تتلخص صياغة المفهوم بشكله النهائي .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 18
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٨