غيبية تلقوها عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، عن الله سبحانه وتعالى أو بالهام منه نعتوا بالغُلاة .
الجدير بالذكر أن قيمة المستقبل الديني يتحقق بمقدماته القصيرة التي تعتمد الارتباط بالغيب المطلق لله سبحانه ، جاء في المزامير : إذا اجتزت المياه فأنا معك في الأنهار فلا تغمرك وإذا مشيت في النار فلا تحرقك 10 .
وقالوا : إنّ الثقة في الله تلك التي يجب أن يظهرها دائماً الرجل التقي يمكن التعبير عنها بأنه حتى في العواصف عتواً فلن يشك في قدرة الله وحتمية انقاذه 11 .
وبنفس الاتجاه أكد صاحب كرامات الأولياء ، حيث قال : ومنهم من الأولياء من يرزق مقام الفهم على الله تعالى ، وصحة السمع لآياته ، فيسمع نطق الجمادات على مراتب نطقها في العوائد وخرقها 14 .
ومنهم من يكشف له سريان عالم الحياة في الأحياء ، وما يعطى من الأسرار في كلّ ذات بحسب استعداد الذوات ، وكيف تتدرج العبادات في هذا السريان .
ومنهم من يكشف له مراتب العلوم النظرية والأفكار
هامش
( 10 ) المسيح في مصادر العقائد المسيحية أحمد بن عبد الوهاب : 213 .
( 11 ) المصدر السابق : 213 .
( 14 ) كرامات الأولياء : 1 / 53