وتزيده بعد ذلك ممّا أنت أعلم به وأقدر عليه وأوسع له ، وتؤتي ذلك حتّى يزداد « 1 » في الإيمان به بصيرة وفي محبّته ثباتا وحجّة ، وعلى آله الطّاهرين الطّيّبين الأخيار المنتجبين الأبرار ، وعلى جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين وحملة عرشك أجمعين ، وعلى جميع النّبيّين والمرسلين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين عليه وعليهم السّلام ورحمة اللّه وبركاته .
اللّهمّ إنّي أصبحت لا أملك لنفسي ضرّا ولا نفعا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، قد ضلّ « 2 » مصرعي وانقطع وذهب « 3 » مسألتي وذلّ ناصري وأسلمني أهلي وولدي بعد قيام حجّتك وظهور براهينك عندي ووضوح دلائلك .
اللّهمّ إنّه قد أكدى الطّلب وأعيت الحيل إلّا عندك وانغلقت الطّرق وضاقت المذاهب إلّا إليك ، ودرست الآمال وانقطع الرّجاء إلّا منك ، وكذب الظّنّ وأخلفت العداة إلّا عدتك .
اللّهمّ إنّ مناهل الرّجاء لفضلك مترعة وأبواب الدّعاء لمن دعاك مفتّحة والاستغاثة لمن استغاث « 4 » بك مباحة ، وأنت لداعيك بموضع الإجابة وللصّارخ إليك وليّ الإغاثة « 5 » ، والقاصد إليك قريب
هامش
( 1 ) - في البحار : ازداد .
( 2 ) - في « ط » : ذلّ ، وفي البحار : زلّ مصرعي وانقطع مسألتي .
( 3 ) - في « ع » و « م » : ذهبت .
( 4 ) - في « ع » : الاستعانة لمن استعان ( خ ل ) .
( 5 ) - في « ع » : الاستعانة .