وممّا قاله في بعض أجوبته حيث سئل : « ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند أصحابنا أنّه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه أم لم يصح عندهم شيء من ذلك ؟
« الحق أنه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وأنّه لم يزد ولم ينقص ، ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه وآله السلام المنقولة بالتواتر » 9 .
8 - الشيخ زين الدين البياضي العاملي المتوفى سنة 877 ه
قال : « علم بالضرورة تواتر القرآن بجملته وتفاصيله ، وكان التشديد في حفظه أتمّ ، حتّى نازعوا في أسماء السور والتفسيرات . وانّما اشتغل الأكثر عن حفظه بالتفكّر في معانيه وأحكامه ، ولو زيد فيه أو نقص لعلمه كلّ عاقل وإن لم يحفظه ، لمخالفة فصاحته وأسلوبه » 10 .
9 - وألّف الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي ، الملقّب بالمحقق الثاني المتوفى سنة 940 ه رسالة في
هامش
( 9 ) أجوبة المسائل المهنائية : 121 .
( 10 ) الصراط المستقيم : 1 / 45 .