النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً . . .
والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدّس الله روحه واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات » 6 .
6 - السيد أبو القاسم علي بن طاوس الحلّي المتوفى سنة 466 ه فقد نصّ على أن القرآن مصون من الزيادة والنقصان ، كما يقتضيه العقل والشرع 7 .
واستنكر ما روى العامة عن عثمان وعائشة ، من أن في القرآن لحناً وخطأً ، قائلًا : « ألا تعجب من قوم يتركون مثل علي بن أبي طالب ، أفصح العرب بعد صاحب النبوّة وأعلمهم بالقرآن والسنّة ويسألون عائشة ؟ أما يفهم أهل البصائر أنّ هذا لمجرد الحسد ، أو لغرض يبعد من صواب الموارد والمصادر . . . ولو ظفر اليهود والزنادقة بمسلم يعتقد في القرآن لحناً جعلوه حجة » 8 .
7 - العلّامة الحلّي المتوفى سنة 726 ه
هامش
( 6 ) مجمع البيان : 1 / 15 .
( 7 ) سعد السعود : 192 .
( 8 ) سعد السعود : 266 .