العاملي المتوفّى سنة 1030 ه
قال : « الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظ عن ذلك ، زيادة كان أو نقصاناً ، ويدلّ عليه قوله تعالى :
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. وما اشتهر بين الناس من اسقاط اسم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منه في بعض المواضع مثل قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
في علي ، وغير ذلك فهو غير معتبر عند العلماء » 13 .
13 - الشيخ محمد محسن الشهير بالفيض الكاشاني المتوفى سنة 1019 ه
قال : « فلو تطرّق التحريف والتغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شيء منه ، إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن تكون محرّفة ومغيّرة ، وتكون على خلاف ما أنزله الله ، فلا يكون القرآن حجّة لنا ، وتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتّباعه والوصية به ، وعرض الأخبار المتعارضة عليه .
ثمّ استشهد رحمه الله تعالى بكلام الشيخ الصدوق المتقدّم ، وبعض الأخبار 14 .
وقال في تفسير قوله تعالى : ( وإنا له لحافظون ) : « من
هامش
( 13 ) آلاء الرحمن : 26 .
( 14 ) الوافي : 1 / 273 274 .