التحريف والتغيير والزيادة والنقصان » 15 .
14 - الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي المتوفى سنة 1104
قال : « إنّ من تتبّع الأخبار وتفحّص التواريخ والآثار علم علماً قطعياً بأنّ القرآن قد بلغ أعلى درجات التواتر ، وأنّ آلاف الصحابة كانوا يحفظونه ويتلونه ، وأنّه كان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مجموعاً مؤلفاً » 16 .
15 - العلّامة محمد باقر المجلسي المتوفّى سنة 1111 ه
قال : « غير أن الخبر قد صحّ عن أئمتنا ( عليهم السلام ) أنّهم أمروا بقراءة ما بين الدفّتين وأن لا نتعدّاه بلا زيادة فيه ولا نقصان منه . . وإنّما نهونا ( عليهم السلام ) عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف يزيد على الثابت في المصحف ، لأنّه لم يأت على التواتر وإنّما جاء بالآحاد ، وقد يغلط الواحد فيما ينقله » 17 .
16 - السيد محمد مهدي الطباطبائي ، الملقّب ببحر
هامش
( 15 ) الصافي في تفسير القرآن : 3 / 843 .
( 16 ) جاءت الرسالة بالفارسية مع ترجمتها العربية في الفصول المهمة لشرف الدين : 168 .
( 17 ) بحار الأنوار : 92 / 74 .