للكل فهو أحقّ وأليق باسم الحياة من جميع الأحياء ، كيف ؟ وهو محيي الأشياء ومعطي الوجود وكمال الوجود - كالعلم والقدرة - لكلّ ذي وجود وعلم وقدرة ] « 1 » . ( 1 ) لاحظ الأسفار : ج 6 ص 413 .