ومن السنة : فعن يونس بن عبد الرحمن قال :
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : روينا أنّ اللّه علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه .
قال : كذلك هو « 1 » .
عن مولانا الإمام الكاظم عليه السّلام قال :
إن اللّه - لا إله إلا هو - كان حيّا بلا كيف ولا أين ، ولا كان في شيء ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لمكانه مكانا ، ولا قوي بعد ما كوّن الأشياء ، ولا يشبهه شيء يكوّن ، ولا كان خلوا من القدرة على الملك قبل إنشائه ، ولا يكون خلوا من القدرة بعد ذهابه كان عزّ وجلّ إلها حيّا بلا حياة حادثة ، ملكا قبل أن ينشئ شيئا ومالكا بعد إنشائه وليس للّه حدّ . . . » « 2 » .
إلى غيرها من الأحاديث الواضحة والصريحة ، ولا حاجة لنا للاستدلال على حياته لأنّ الواضح لا يستدلّ عليه بل ينبّه لمعرفته .
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 138 ح 12 .
( 2 ) نفس المصدر : ج 141 ح 6 .