2 .
« هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا . . . »
. « 1 »
3 .
« لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ » .
« 2 »
4 .
« فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ » .
« 3 »
صلة المنافقين بالكافرين والمشركين
الذي يمعن النظر في آيات الذكر الحكيم يتّضح له وبجلاء أنّ المنافقين والكافرين تجمعهم عقيدة مشتركة وهدف واحد ، وذلك بأنّ الجميع لم يؤمنوا باللَّه تعالى ولم يعتقدوا بيوم القيامة ، وبرسالة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هذا من جهة ، ومن جهة أُخرى يرون أنّ في الرسالة الإسلامية والتعاليم الإسلامية خطراً شديداً على مصالحهم الدنيوية والمادية ، ولذلك اتّحدوا للقضاء على الإسلام والمسلمين أو على أقلّ تقدير الحدّ من نفوذ هذه الرسالة العظيمة .
ومن هنا يتّضح أنّ علاقتهم علاقة صداقة ورابطة منافع ومصالح مشتركة .
ولكن هناك نكتة جديرة بالاهتمام - وهي من النكات التي سلّط القرآن عليها الضوء أيضاً - وهي أنّ المنافقين لا يفكّرون إلّا بمنافعهم المادّية ومصالحهم
هامش
( 1 ) . المنافقون : 7 .
( 2 ) . التوبة : 47 .
( 3 ) . التوبة : 81 .