114 أصحاب الأعراف
سؤال : لقد أشارت بعض الآيات إلى الأعراف وأصحاب الأعراف ، ما المقصود منه ؟ ومن هم أصحاب الأعراف ؟ وما هي سيماهم ؟
الجواب : لقد وردت كلمة « الأعراف » في القرآن الكريم مرتين : تارة بلفظ :
« وَعَلَى الْأَعْرافِ »
، وأُخرى بلفظ
« أَصْحابُ الْأَعْرافِ »
. والآيتان تتعلّقان بيوم القيامة ومواقف ومنازل الآخرة ، فلننظر لنرى ما ذا يراد من كلمة « الأعراف » ؟ ومن هم « أصحاب الأعراف » ؟
أمّا « الأعراف » لغة فمأخوذ من « العُرْف » وهو عرف الفرس أو عرف الديك ، وقد يطلق على النقطة المرتفعة « 1 » فيكون الأعرافي هو المنتسب لهذه النقطة الرفيعة ، ويكون موقعهم ذلك الموقع الرفيع .
إلى هنا اتّضح لدينا المعنى اللغوي لكلمة « الأعراف » ، وحان الوقت للتعرف على المراد من ذلك في مواقف يوم القيامة ومنازلها ؟
يقول الشيخ الصدوق في كتابه « الاعتقادات » : اعتقادنا في الأعراف انّه سور
هامش
( 1 ) . أقرب الموارد : ج 2 ، مادة « عُرْف » .