تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الخالد في بيان العقائد — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الأرضين السبع » . والحقّ تفويض ذلك إلى علم العليم . « 1 » والمستفاد من ظواهر الآيات أنّ الجنة والنار خارجتان عن نطاق السماوات والأرض ، والشاهد عليه أنّه سبحانه يصف سعة الجنة بسعة السماوات والأرض يقول :
« وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ »
. « 2 » فالآية شاهدة على أنّها خارجة عنهما غير أنّ سعتها كسعتهما ، ولا محيص عن القول بأنّ مكان الجنة والنار من الأُمور الغيبية التي نفوّض علم مكانهما إلى اللَّه سبحانه . « 3 »
هامش
( 1 ) . شرح المقاصد : 2 / 220 . ( 2 ) . آل عمران : 133 ، وبمضمون هذه الآية ، الآية 21 من سورة الحديد حيث قال سبحانه : « وجنّة عرضها كعرض السماء والأرض » . ( 3 ) . منشور جاويد : 9 / 363 - 375 .