آن باشد - « يقينى » گفته شود ، در واقع چنين يقينى يقين غير دائمى و موقّتى است .
( 66 ) فالبرهان قياس مؤتلف يقينى . و قد قيل فى تفسير هذا أقوال . و يشبه ألا يكون المراد باليقينى أنه يقينى النتيجة ؛ فإنه إذا كان يقينى النتيجة فليس هو نفسه يقينيا ؛ و إن أمكن أن يجعل لهذا وجه متكلف ، لو تكلّف ، جعل إدخال المؤتلف فيه حشوا من القول . بل يكفى أن يقال قياس يقينى النتيجة .
( 66 ) برهان قياس تأليف شدهى يقينى است . در تفسير اين تعريف سخنان مختلفى گفته شده است . به نظر مىرسد كه منظور از « يقينى » ، يقينى بودن نتيجه نباشد ؛ زيرا وقتى نتيجه يقينى باشد اين به معنى يقينى بودن خود برهان نيست 61 ، هرچند ممكن است وجهى تكّلفآميز براى اين تفسير يافت ، ولى اگر چنين تكّلف شود آوردن عبارت « تأليف شده » در تعريف زايد خواهد بود ، و گفتى اينكه : برهان قياسى است يقينى النتيجه ، كفايت خواهد كرد .
( 67 ) و يغلب على ظنى أن المراد بهذا قياس مؤلف من يقينيات ، و أن فى اللفظ أدنى تحريف . فاليقينية إذا كانت فى المقدمات ، كان ذلك حال البرهان من جهة نفسه . و إذا كانت فى النتيجة ، كان ذلك حاله بالقياس إلى غيره . و كونه يقينى المقدمات أمر له فى ذاته ، فهو أولى أن يكون مأخوذا فى حده و معرفا لطبيعته .
( 67 ) به گمان من مراد از « يقينى » اين است كه برهان قياسى است كه از يقينيّات تأليف مىشود ؛ و در الفاظ [ ارسطو ] تغيير اندكى صورت گرفته است . 62 زيرا وقتى يقينى بودن وصف مقدّمات باشد ، نشانگر حال خود برهان است و وقتى وصف نتيجه باشد ، حال برهان را در قياس با امرى غير آن نشان مىدهد ؛ و يقينى بودن مقدمات برهان امرى است كه در ذات برهان اخذ شده است ، پس اخذ يقينى بودن در تعريف و در طبيعت برهان اولويت دارد .
( 68 ) و الاستقراء الذى تستوفى فيه الجزئيات كلّها فإنه يفيد اليقين أيضا إن كانت القضايا الجزئية يقينية ، و هى التى تصير فى القول كبريات و إن كان - حقّها أن تكون صغريات . و هى فى جملة البرهان المفيد للإن . و ذلك لأن ذلك الاستقراء هو بالحقيقة قياس ، و هو القياس الشرطى الذّى اسمه المقّسم . فهو داخل فى هذا الحكم . إنما الاستقراء الآخر هو الذى لا يدخل فى هذا الحدّ . و قد علمت أن القياس المقسم كيف هو قياس
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 62
مساهمون: أبو علي سينا
ص٦٢