وجود ذاتا محسوس است . امّا آنكه از نظر وجود ذاتا معقول است عبارت است از آنكه ماده و لواحق ماده را ندارد ، و ذاتا معقول است ، زيرا محتاج عملى نيست كه تحت آن عمل قرار گيرد آنگاه معقول شود ، 401 و البته ممكن نيست كه محسوس باشد . امّا آنچه از نظر وجود ذاتا محسوس است ، ذات آنها ، از نظر هستى ، غير معقول بوده و محسوس است ، لكن عقل آن را به نحوى در نظر مىگيرد كه معقول مىگردد ، زيرا عقل حقيقت آن را از لواحق ماده تجريد مىكند . 402
( 473 ) و نقول إنه إنما يكتسب تصور المعقولات بتوسط الحس على وجه واحد ، و هو أن الحس يأخذ صور المحسوسات و يسلمها إلى القوة الخيالية فتصير تلك الصور موضوعات لفعل العقل النظرى الذى لنا ، فتكون هناك صور كثيرة مأخوذة من الناس المحسوسين ، فيجدها العقل متخالفة بعوارض مثل ما تجد زيدا مختصا بلون و سحنة و هيئة أعضاء ، و تجد عمرا مختصا بأخرى غير تلك . فيقبل على هذه العوارض فينزعها فيكون كأنه يقشر هذه العوارض منها و يطرحها من جانب حتى يتوصل إلى المعنى الذى يشترك فيه و لا يختلف به ، فيحصلها و يتصورها . و أول ما يفتش عن الخلط الذى فى الخيال فإنه يجد عوارض و ذاتيات ؛ و من العوارض لازمة و غير لازمة ، فيفرد معنى معنى من الكثرة المجتمعة فى الخيال و يأخذها إلى ذاته .
( 473 ) و مىگوئيم : تصور معقولات توسط حس يك صورت دارد ، و آن اينكه حس صورتهاى محسوسات را اخذ كرده و تحويل قوهى خيال مىكند ، اين صورتها موضوعات فعل عقل نظرى ما قرار مىگيرند . در اينجا صورتهاى كثير اخذ شده از انسانهاى محسوس به وجود مىآيد ، و عقل اين صورتها را از نظر عوارض گوناگون مىيابد ، مثلا زيد را مختص به رنگ و كيفيت و هيئت اعضاى خاص مىيابد ، و عمرو را با مختصات غير آن دريافت مىكند .
سپس عقل به اين عوارض مىپردازد و آنها را كنار مىگذارد ، گويى اين عوارض را از آنها تقشير مىكند و دور مىاندازد ، تا اينكه به معناى مشترك آنها كه اختلاف بردار نيست - برسد ، و آن را تحصيل كرده و تصور كند . و اوّلين چيزى كه عقل دربارهى موجود خيالى تفتيش مىكند عوارض و ذاتيات آن است ، و بعضى از عوارض را لازم و بعضى ديگر را غير لازم مىيابد ؛ و سپس هر تكتك معانى كثير مجتمع در خيال را منفرد كرده و آن را ذاتا اخذ مىكند .
( 474 ) و أما كيفية هذا الصنيع و مائية القوة الفاعلة لذلك ، و القوة المعينة للفاعلة ،
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 315
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣١٥