يكون المعقول شيئا غير هذا المحسوس - و إن كان يلازمه . ثم من البين أن الإنسان المعقول مشترك فيه على السواء . فزيد عند العقل إنسان كما و عمرو إنسان ، و ذلك بالتواطؤ المطلق . و هذا المحسوس ليس بمشترك فيه : إذ ليس مقداره و كيفيته و وضعه مشتركا فيها . و هو غير محسوس هذا المحسوس إلا كذلك .
( 468 ) دانستن اين نكته ضرورى است كه هيچ چيزى از معقولات ، محسوس نيست ؛ و هيچ چيزى از محسوسات ، از آن جهت كه در معرض حس واقع مىشود ، معقول نيست ؛ يعنى در معرض ادراك عقل نيست ، هرچند حس مبداء حصول بسيارى از معقولات است . ما ابتدا اين مطلب را با مثالى در مورد انسان محسوس و انسان معقول بررسى مىكنيم و مىگوئيم : حس در هريك از انسانهاى محسوس اندازهاى از بزرگى ، هيئتى از كيفيت ، و وضع معيّنى در اجزاء اعضاء و وصفى در مكان مىيابد . همچنين حسّ اين احوال را در هر تكتك اعضاى انسانها نيز مىيابد . حال يا آنچه كه حس درك مىكند همان انسان معقول است ، يا انسان معقول هرچند لازمهى انسان محسوس است ، ولى چيزى غير از اين محسوس است . از سوى ديگر روشن است كه انسان معقول به نحو يكسان مشترك فيه است . نزد عقل ، زيد انسان است همانطور كه عمرو انسان است ، و در اينجا تواطو مطلق جريان دارد . امّا انسان محسوس مشترك فيه نيست : زيرا مقدار و كيفيت و وضع آن مشترك نيست . و محسوس جز از اين طريق محسوس واقع نمىشود . 399
( 469 ) فإذن ليس الإنسان المعقول هو المتصور فى الخيال من الإنسان المحسوس .
و بالجملة إن الشىء الذى يصادفه الحس ليس هو حقيقة الإنسان المشترك فيها ، و ليس هو الذى يصادفه العقل منها إلا بالعرض . فلننظر كيف يجب أن يكون الإنسان المعقول فنقول :
( 469 ) بنابراين انسان معقول همان تصور حاصل شده در خيال از انسان محسوس نيست .
و بهطور كلى آنچه حس آن را درك مىكند حقيقت انسان مشترك نيست ، نيز همان نيست كه عقل آن را درك مىكند ، مگر بالعرض . اينك كيفيت معقول بودن انسان را بررسى كرده و مىگوييم :
( 470 ) يجب أن يكون مجردا عن شريطة تلحقه من خارج مثل تقدير بعظم ما
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 313
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣١٣