تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
همين‌طور خورشيد از حيث شخصيت حد نيز ندارد . ( 365 ) فإذا كان كذلك ، كان البرهان على صور معقوله مجردة عن المادة ، لئلا تكون محسوسة و لا قابلة للفساد . ( 365 ) بنابراين ، برهان بر صورت معقول مجرد از ماده ، كه محسوس و فسادپذير نيست تعلّق مىگيرد . ( 366 ) و كذلك الحد . فبعضهم وضع ذلك للعدديات فقط ، و بعضهم للعدديات و الصور الهندسية ، و بالجملة للصور التعاليمية دون الطبيعية ورقّى إليها الطبيعية . ( 366 ) حدّ هم همين‌طور است . عده‌اى حدّ را فقط در مورد عدد ، و عده‌اى آن را بر عدد و صورت‌هاى هندسى وضع كرده‌اند . به طور كلى حد را به صورت‌هاى تعليمى ، و طبيعيات ، وضع كرده‌اند و طبيعيات را به رياضيات باز گردانده‌اند . ( 367 ) و كان مأخذ هؤلاء فى الاحتجاج شيئا اخر : و هو أن هذه مستغنية عن المادة فى الحدّ ، و كذلك فى الوجود . قالوا : و أما ما يضعه الرياضى من خطّ و شكل محسوس فهو كاذب فيه . و الخطّ و الشكل الحقيقى عقلى و عليه البرهان . ( 367 ) مأخذ اين عده در استدلال خويش چيز ديگرى هم است و آن اين‌كه : صورت‌ها : تعليمى از نظر حدّ و وجود از ماده مستغنى هستند . و گفته‌اند : آنچه كه رياضيات از خط و شك محسوس وضع مىكند ، واقعيت ندارد ، و خط و شكل حقيقى ، امرى عقلانى است ، كه برهان به آن تعلّق مىگيرد . ( 368 ) و قوم ألفّوا الهندسيات من العدديات ، و جعلوا العدديات مبدأ الهندسيات . و أما أفلاطن فجعل الصور المعقولة المفارقة موجودة لكل معقول حتى للطبيعيات فسماها إذا كانت مجردة مثلا ، و إذا اقترنت بالمادة صورا طبيعية . و جميع هذا باطل ، فإن الصور الطبيعية لا تكون هى هى إذا جردت عن المادة ، و الصور التعليمية لا تقوم بلا مادة و إن كانت تحدّ لا بالمادة ، و الكلام فى إبطال هذه الآراء و القياسات الداعية إليها إنما هو فى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 253 | أبو علي سينا / قوام صفرى