در واقع لازم ديگرى خواهد بود ، و آنچه لازم است ، در واقع ذاتى است : پس بار ديگر [ اكبر ] مقوّم خواهد بود .
( 188 ) فما أخلق بالعاقل أن يتعجّب من عقول هؤلاء ! و أنت تعلم أن جميع المطالب فى علم الهندسة و العدد تطلب عن أمور لازمة غير مقومة بوجه ، فإنك لا تجد فيها قياسا يطلب عن محمول جنسى أو فصلى . و العجب من ذلك الأول المتشبه به إذ أنكر أن تكون العلة الفاعلة وسطا ، ثم إنه فى الحال ضرب المثل بتوسط قيام الأرض فى الوسط فى إثبات الكسوف : و ذلك فى الحقيقة علة فاعلية للكسوف و تؤخذ فى حد الكسوف .
و العفونة تؤخذ فى حد صنف من الحميّات . و كثير من الأسباب الفاعلية و الغائية تؤخذ فى الحدود و البراهين كما يأتيك بيانه من بعد .
( 188 ) چقدر بر شخص عاقل شايسته است كه از انديشهى اين افراد در تعجب باشد ! و تو مىدانى كه همهى مطالب علم هندسه و حساب ، از راه امور لازمى كه مقوّم [ موضوع ] نيستند اثبات مىشوند . و تو در هندسه و حساب هرگز قياسى نمىيابى كه در آن از محمول جنسى يا فصلى استفاده شود . و تعجب از فرد مذكور در اول بحث است كه اين شخص به او تشبه كرده است ، زيرا وى حد اوسط قرار گرفتن علت فاعلى را انكار كرده است و سپس بلافاصله اثبات كسوف را از طريق واسطه قرار دادن نحوهى قرار گرفتن زمين به عنوان مثال مطرح ساخته است :
در حالىكه نحوهى قرار گرفتن زمين ، در حقيقت علت فاعلى كسوف است و در حد كسوف اخذ مىشود . همچنين مثلا عفونت در حد نوعى از تب اخذ مىشود و بسيارى از اسباب فاعلى و غايى در حدود و براهين اخذ مىشوند ، همانطور كه بعد از اين بيان خواهد شد .
( 189 ) و العجب الآخر أن المثال الذى أورده هو قيام الأرض فى الوسط : و ذلك علة لا نمحاق الضوء مقوّمة له ، لا متقومة به ، و عارض خاصى للقمر الذى هو الحد الأصغر ، لا مقوم له . و مما يغرهم ما يقال من أمر الحد و أنه مناسب للبرهان ، فيحسبون أن كل برهان ينحل إلى الحد ، و إذا أنحل إلى الحد كان المطلوب هو الحد الأوسط أو الأصغر و ليس كذلك . إن كان فإنما يكون ذلك بين الأوسط و الأكبر . و أن القائس القائل إن القمر تقوم الأرض بينه و بين الشمس : و ما قامت الأرض بينه و بين الشمس أورثنه ظلمة بالستر ، لم يكن الوسط فيه حدا للقمر و لا جزء حد ، و لا الأكبر حدا للأوسط بمعنى المقوم ، و لا جزء حد له ، لكنه معلول له . بل الأوسط و الأكبر كل واحد منهما أو مجموعهما - كما ستعلم -
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 151
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٥١