تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقة الناجية — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
خلودا أو مكثا من غير خلود في الجميع ، أو في بعض بالخلود وفي بعض بالمكث من غير خلود وهو ظاهر الخبر من غير تكلف ، ولقولنا إن الفرقة الناجية لا تمسها النار أبدا شاهد من الحديث . روى أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني في كتاب التمحيص « 1 » ، قال : وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ما من شيعتنا أحد
هامش
( 1 ) ان العلماء المحققين الكبار اختلفوا في نسبة الكتاب على قسمين ، فمن جعله لابن شعبة : الكاتب الإسكافي ، شيخ أصحابنا ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث ، من مؤلفاته كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة ، وكان مولده يوم الاثنين لست خلون من ذي الحجة ، سنة ثمان وخمسون ومائتين ، وتوفي في يوم الخميس لإحدى عشر ليلة بقيت من جمادى الآخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، نقلا عن كتاب التمحيص ، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي ( عج ) بالحوزة العلمية - قم ط 1 / 1404 ه ، ص 10 - 14 . 1 - الشيخ القطيفي ( المعاصر للمحقق الكركي ) وأرسله ارسال المسلمات بلا ذكر دليل ، واعتمد الآخرون عليه . 2 - القاضي نور الله التستري ، أخذ منه . 3 - الشيخ الحر العاملي ، نقل عن المجالس للقاضي التستري . 4 - الشيخ المولى عبد الله صاحب الرياض يؤكد النسبة اعتمادا على القطيفي أيضا . 5 - السيد حسن الصدر ، يتبع سابقيه في النسبة لابن شعبة اعتمادا على القطيفي ويمنعه لغيره . 6 - السيد محسن الأمين ، يجزم بلا ريب أنه لابن شعبة كما صرح به القطيفي وغيره . وأما من شكك في هذه النسب ، ورجع القول لابن همام : 1 - الشيخ المجلسي . 2 - السيد الخونساري ، بل عنده من دون شك أنه من مصنفات ابن همام دون غيره . 3 - الميرزا النوري ، وقد مرت ملاحظته على الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل . ولو راجعنا أقوال الطائفة الأولى الذين نسبوا التمحيص لابن شعبة نرى أدلة بعضهم باختصار كما يلي : أ - قدم زمان القطيفي على زمان المجلسي . ب - أعلميته بهذا الفن من المجلس وانه أعرف . ج - عدم ذكر الكتاب ضمن ترجمة ابن همام في كتب الرجال مع قربهم منه . د - شهادة مجموعة من العلماء بذلك . ولكن لو راجعنا هذه الأدلة ودققنا النظر فيها - -