وفي الجمع بين الصّحاح السّت : مكتوبا على باب الجنة ( محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ مقيم الجنّة قبل ان تخلق السماوات بألفي عام ) . « 1 »
وروى ابن المغازلىّ الشافعي في كتاب المناقب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال لعلىّ عليه السّلام : انّ الأمة ستغدر بك بعدى . « 2 »
وروى الحافظ بن مردويه من أكابرهم باسناده إلى ابن عباس ، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بكى حتى علا بكائه ، فقال له عليّ عليه السّلام : ما يبكيك يا رسول اللّه ؟ فقال : ضغاين في صدور القوم لا يبدونها لك حتّى يفقدونى . « 3 » وفيه من الدلالة كما في السّوابق .
وفي مسند ابن حنبل انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : انّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله . فقال أبو بكر : انا يا رسول اللّه ؟
فقال : لا ولكنّه خاصف النّعل - وكان عليّ عليه السّلام يخصف نعل رسول اللّه في حجرة فاطمة . « 4 »
وفي الجمع بين الصّحاح السّت : لتنتهن يا معشر قريش ! أو ليبعثنّ اللّه عليكم من أمّتي رجلا امتحن اللّه قلبه للايمان ، يضرب رقابكم على الدّين . قيل : يا رسول اللّه ، أبو بكر ؟ قال : لا . قيل : عمر ؟
قال : لا ، ولكنّه خاصف النّعل في الحجرة . « 5 »
هامش
( 1 ) . كنز العمال : 6 / 158 .
( 2 ) . لم توجد في المناقب ولكن وجدت في كنز العمال : 6 / 157 - وتاريخ الخطيب :
11 / 216 .
( 3 ) . كنز العمال : 6 / 408 - مستدرك الصحيحين : 3 / 139 .
( 4 ) . مسند أحمد : 3 / 33 .
( 5 ) . فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل : 2 / 649 .