وهو غير مرضىّ عنه اللّه الّا خانوا اللّه ورسوله وكتابه والمؤمنين . « 1 »
وامّا الآيات الدّالة على زيادة الفضل وعظيم المنزلة على وجه لا يرضى لغير نبىّ أو وصىّ نبىّ ، لانّه لو كان الحال على ما قالوه لتساوى سلمان وأبا ذر ومن قاربهم .
وروى أحمد بن حنبل عن ابن عباس انّه قال : ما في القرآن آية فيها ( الذين آمنوا ) الّا وعليّ رأسها وقائدها وشريفها وأميرها . وقد عاتب اللّه أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وآله في القرآن ، وما ذكر عليّ الّا بخير . « 2 »
وروى مجاهد انّه نزلت في حقّ عليّ بخصوصه سبعون آية . « 3 »
وعن ابن عبّاس : ما نزل في أحد من كتاب اللّه ما نزل في عليّ عليه السّلام . « 4 »
ثمّ انّهم روا انّ الكلمات الّتي نجى بها آدم ، محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . « 5 »
وروى الثّعلبى بأربع طرق في تفسير قوله تعالى
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ »
« 6 » انّها لمّا نزلت اخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد عليّ عليه السّلام وقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه . « 7 »
هامش
( 1 ) . المستدرك للحاكم : 4 / 92 - مجمع الزوائد للهيثمي : 5 / 211 .
( 2 ) . المسند لابن حنبل : 5 / 38 .
( 3 ) . الصواعق المحرقة / 76 .
( 4 ) . شواهد التنزيل : 1 / 39 .
( 5 ) . المناقب لابن المغازلي / 63 - الدر المنثور : 1 / 60 .
( 6 ) . المائدة / 67 .
( 7 ) . الغدير : 1 / 52 ( عن كثير من العامة ) - شواهد التنزيل : 1 / 187 .