تعتريه فيجب الاعتقاد به إجمالا ، وفي جملة من الآيات أن السعداء يؤتون كتابهم بأيمانهم والأشقياء بيسارهم .
أول من يسأل من الأنبياء محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
روى القمي في تفسيره بسند كالصحيح عن ضريس عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
( هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ )
، قال الباقر عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب فيمرون بأهوال يوم القيامة فينتهون إلى العرصة ويشرف الجبار عليهم حتى يجهدوا جهدا شديدا قال ويقفون بفناء العرصة فأول من يدعى بنداء يسمع الخلائق أجمعين أن يهتف باسم محمد بن عبد اللّه النبي القرشي قال فيتقدم حتى يقف على يمين العرش قال ثم يدعى بصاحبكم علي ابن أبي طالب عليه السّلام فيتقدم حتى يقف على يسار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ثم يدعى بأمة محمد فيقفون عن يسار علي ، ثم يدعى كل نبي وأمته معه من أول النبيين إلى آخرهم وأممهم معهم فيقفون عن يسار العرش قال ثم أول من يدعى للمسألة القلم فيتقدم فيقف بين يدي اللّه عز وجل في صورة الآدميين فيقول اللّه هل سطرت في اللوح ما ألهمتك وأمرتك به من الوحي فيقول القلم نعم يا رب قد علمت اني قد سطرت في اللوح ما أمرتني وألهمتني به من وحيك فيقول اللّه فمن يشهد لك بذلك فيقول يا رب هل اطلع على مكنون سرك قال فيقول أفلجت حجتك أي أظهرتها وقوتها قال ثم يدعى باللوح فيتقدم في صورة الآدميين حتى يقف مع القلم فيقول له هل سطر فيك ما ألهمته وأمرته به من وحي فيقول اللوح نعم يا رب وبلّغته إسرافيل ثم يدعى بإسرافيل فيقدم مع القلم واللوح في صورة الآدميين فيقول اللّه له هل بلّغك اللوح ما سطر فيه القلم من وحي فيقول نعم يا رب وبلغته جبرائيل فيدعى بجبرائيل فيتقدم حتى يقف مع إسرافيل فيقول اللّه له هل بلغك إسرافيل ما بلغ فيقول نعم يا رب وبلغته جميع أنبيائك وأنفذت إليهم جميع ما انتهى إليّ من أمرك وأديت رسالاتك إلى نبي نبي ورسول رسول وبلغتهم كل وحيك وحكمتك وعلمك وكتبك وإن آخر من بلغته رسالتك