تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

عقيدة الإمامية الاثني عشرية في مظالم العباد

الظلم هو عبارة عن وضع الشيء في غير موضع له ، وذكر في نهج البلاغة قال عليه السّلام : ( وإن الظلم ثلاثة فظلم لا يغفر وظلم لا يترك وظلم مغفور لا يطلب فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك باللّه ) قال اللّه سبحانه :
( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات ، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا ، القصاص هناك شديد ليس هو جرحا بالمدى . في البحار طبع الجديد ج 7 صفحة 273 عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قال الصادق عليه السّلام : الدواوين يوم القيامة ثلاثة ديوان فيه النعم وديوان فيه الحسنات وديوان فيه الذنوب ، فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات فيتفرق عامة الحسنات وتبقى الذنوب ، وفيه أيضا عن ابن زيد عن أحدهما قال : ( يؤتى يوم القيامة بصاحب الدين يشكو الوحشة ( أي الهمّ ) فإن كانت له حسنات أخذ منه لصاحب الدين وقال : وإن لم تكن له حسنات ألقى عليه من سيئات صاحب الدين ، وقال تعالى :
( إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
. الخ . .
وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 263 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي