تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
يَظْلِمُونَ )
وقوله تعالى :
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة والروايات الواردة في المقام . وورد في الحديث رواه العامة والخاصة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وإنما المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) . وروى الصدوق ( ره ) عنه عليه السّلام أنه قال : ( من آذى مؤمنا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ومن آذى اللّه فهو ملعون ( أي مبعد عن رحمة اللّه ) في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وعنه عليه السّلام أيضا أنه قال : ( إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة . ولنعم ما قيل في المقام :
ألم تعلم بأن الظلم عار * جزاء الظلم عند اللّه نار
وللمظلوم دار في الجنان * وللظلام في النيران دار
وقال أيضا :
لا تظلمني إذا ما كنت مقتدرا * فالظلم مقدرة تفضي إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين اللّه لم تنم
في الوسائل باب جهاد النفس ص 523 عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما من يظلم مظلمة إلا أخذه اللّه بها في نفسه وماله فأما الظلم الذي بينه وبين اللّه فإذا تاب غفر له . وعن جعفر بن محمد : من ارتكب أحدا بظلم بعث اللّه من ظلمه مثله أو على عقبه من بعده ( وسائل ص 424 ) . عن شيخ من النخع قال : قلت لأبي جعفر إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا فهل لي من توبة قال فسكت ثم أعدت عليه فقال لا حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه ( وسائل 524 ) .