تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا
واللّه لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا

مرضعاته :

أرضعته ثماني نسوة هي أمه آمنة وثويبة الأسلمية وخولة بنت المنذر وحليمة السعدية وامرأة من بني سعد غير حليمة السعدية وثلاث نسوة من العواتك وأم أيمن وأكثرهن إرضاعا له حليمة السعدية ، وكانت حليمة كلما مرّ بها جماعة من اليهود خذلهم اللّه تعالى وحدثتهم عنه حضوا على قتله ، وكلما عرضته على العرافين صاحوا بقتله ، وكانوا يقولون اقتلوا هذا الصبي فليقتلن أهل دينكم وليكسرن أصنامكم وليظهرن أمره عليكم .

سفره صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى الشام :

ولما بلغ الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلم التاسعة من عمره ارتحل إلى الشام مع عمه أبي طالب عليه السّلام في ركب للتجارة سنة 579 للميلاد ، ثم ارتحل في الخامسة والعشرين من عمره صلّى اللّه عليه وآله وسلم رحلته الثانية إلى بصرى من أرض الشام ، ولقي الراهب ما لقي من العجائب البلد التاريخي المعروف ، وكانت هذه الرحلة على حساب خديجة قبل تزويجه منها .

نشأته :

لقد نشأ الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلم في أواسط جزيرة العرب في مكة المكرمة مع بني قومه نشأ كأحدهم لم تشمله يد التعليم ، ولم يدخل مدرسة لتحصيل الثقافة ولم يخط بيده كتابا ، ولم يتعلم جغرافية ولا حسابا ، ولم يخالط الأمم المجاورة خلطة يكتب منهم فنونا من العلم وفروعا من الحكمة والأدب ، ولم يكن يحتفل مع كبار قريش في بلده مكة ، بل يقضي أكثر أيامه في البادية مع رجال القبائل