تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨
فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . و اخرجه الطبرانى و زاد : سئلت ربّى ذلك لهما فأعطاني فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم اعلم منكم . و روى الحافظ جمال الدّين محمّد بن يوسف الزّرندىّ المدنىّ فى كتابه « نظم درر السّمطين » حديثا و لفظه : روى زيد بن ارقم قال : اقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوم حجّة الوداع فقال : إنّى فرطكم على الحوض فانكم ( و إنكم . ظ ) تبعى و إنّكم توشكون أن تردوا علىّ الحوض فاسئلكم عن ثقلىّ كيف خلفتمونى فيهما . فقام رجل من المهاجرين فقال : ما الثّقلان ؟ قال : الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم و الأصغر عترتى ، فتمسّكوا بهما ، فمن استقبل قبلتى و أجاب دعوتى فليستوص بعترتى خيرا ، فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم و إنّى قد سئلت لهما اللّطيف الخبير فأعطانى أن يردا علىّ الحوض كهاتين - و أشار بالمسبّحتين - ناصرهما لى ناصر و خاذلهما لى خاذل و وليّهما لى ولىّ و عدوّهما لى عدوّ . و فى الباب زيادة على عشرين من الصّحابة . و أخرجه ابن عقدة في الموالاة و عن حذيفة ابن أسيد الغفارى قال : لمّا صدر النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع قال على المنبر : يا أيّها النّاس ! إنّى مسئول و إنّكم مسئولون ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و البعث بعد الموت حقّ قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا علىّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، ثمّ قال : إنّى فرطكم و إنّكم واردون علىّ الحوض حوض أعرض من ما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النّجوم قدحان من فضّة و إنّى سائلكم حين تردون عليّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، الثّقل الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم و عترتى أهل بيتى فاستمسكوا بهما فلا تضلّوا و إنّه نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا عليّ الحوض . أخرجه الطبرانيّ في الكبير و الضّياء في « المختارة » . و اخرج ( أخرجه . ظ ) أبو نعيم في « الحلية » و غيره ،