خود از أقوال أبو حنيفه و متّصف بود بتصوّف و اعتقاد مشايخ ، بعد از آن مسافرت كرد ببلد خود و زيارت كرد قدس خليل را باز به وطن آمد و بيمار افتاد نزد والدين خود پس وفات يافت در شب چار شنبه چهاردهم رجب سنه ستّ و سبعين و ستّ مائه و هم در شهر خود مدفون گشت ، رحمه اللَّه تعالى . هكذا في « أشعّة اللّمعات - شرح المشكوة » للشيخ عبد الحقّ الدهلوى ( رح ) ] .
فهذا النووى فرد أعلامهم الأجبال ، و واحد عظمائهم الأقيال ، الموصوف عندهم بمآثر أثيرة لا تنال ، المذكور بمفاخر عزّ لهم مثلها في الأسلاف و الأمثال ، قد روى هذا الحديث المصون عن الانحلال ، المبرّء عن الاضمحلال ، فمن أذعن له بالرّكون و الإقبال ، و بادر في أمره بالخضوع و الامتثال ، فاز بما لا يفي بوصفه منطق و مقال ، و أحرز مالا يدرك كنهه بضرب مثل و رسم مثال ، و من أدبر عنه بالتّعلّل و الاعتلال ، و التّحوّل و الاحتيال ؛ احتقب فوادح الوزر و الوبال ، و اعتقب جوائح الخسف و النّكال .
111 - أما روايت محب الدين أبو العباس أحمد بن عبد اللَّه الطبرى المكى الشافعى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى « گفته :
[ الباب الخامس - في فضل أهل البيت . ذكر بيان أهل البيت و الحثّ على التّمسّك بهم و بكتاب اللَّه عزّ و جلّ و الخلف فيهما .
عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، أخرجه التّرمذيّ
و قال : حديث غريب .
و عنه ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال : أمّا بعد ، يا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّى فأجيبه و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور فتمسّكوا بكتاب اللَّه عزّ و جلّ و خذوا به .
و حثّ فيه ( عليه . ظ ) و رغّب فيه ثمّ قال : و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه عزّ و جلّ في أهل