اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ] .
و نيز طبرانى اين حديث شريف را بروايت حذيفة بن أسيد الغفارى يا زيد بن أرقم در « معجم كبير » اخراج نموده ، چنانچه علّامه سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » گفته : [ أمّا
حديث حذيفة بن أسيد الغفارى ، فرواه الطّبرانيّ في معجمه الكبير من طريق سلمة بن كهيل عن أبى الطّفيل ، عنه ، عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنهما قال : لمّا صدر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهنّ ثمّ بعث إليهنّ فقمّ ما تحتهنّ من الشوك و عمد إليهن فصلّى تحتهنّ ثمّ قام فقال : يا أيّها النّاس ! إنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبيّ إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله ، و إنّى لأظنّ أنّى يوشك أن أدعى فأجيب و إنّى مسئول و إنّكم مسئولون فما ذا انتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله الا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أن جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللَّه يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى ! نشهد بذلك ، قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم : فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعنى عليّا ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه ، ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و إنّكم واردون عليّ الحوض حوض عرضه ما بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النّجوم قدحان من فضّة و إنّى سائلكم حين تردون عليّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفونّي فيهما ، الثّقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدّلوا و عترتي أهل بيتي فإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا عليّ الحوض . و من هذا الوجه أورده الضّياء في « المختارة » و رواه أبو نعيم في « الحلية » و غيره من حديث زيد بن الحسن الأنماطي ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبى الطّفيل ، عن حذيفة وحده به ] .
و از افادهء علامه سمهودى در « جواهر العقدين » و محمّد بن يوسف شامى در كتاب « سبل الهدى و الرّشاد - المعروف بالسّيرة الشّاميّه » و ابن حجر مكّى در
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 279
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٧٩