يردا عليّ الحوض » سألت ربّى ذلك لهما فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ] .
و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير در « وسيلة المآل » گفته : [
و أخرجه الطّبرانيّ أيضا عن حكيم بن الطّفيل ؛ عن زيد بن أرقم ، و فيه من الزّيادة عقب قوله « إنّهما لن يفترقا ( يتفرّقا . ظ ) حتّى يردا عليّ الحوض » : سألت ربّى ذلك لهما فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ] .
و مرزا محمّد بدخشانى در مفتاح النّجا » بعد نقل حديث ثقلين از « صحيح ترمذى » بروايت زيد بن أرقم گفته : [
و أخرجه الطّبرانيّ في الكبير عنه مطوّلا بلفظ : إنّى لكم فرط و إنّكم واردون عليّ الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصري ، فيه عدد الكواكب من قدحان الذّهب و الفضة ، فانظروا كيف تخلفونى في الثّقلين . قيل : و ما الثّقلان ؟
يا رسول اللَّه ! قال : الأكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فتمسّكوا به لن تزلّوا و لا تضلّوا ، و الأصغر عترتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، و سألت لهما ذلك ربّى فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ] .
و ملا على متقى نيز در « كنز العمّال » اين روايت را از طبرانى نقل كرده .
و ابن حجر مكى نيز در « صواعق » اخراج نمودن طبرانى اين روايت را افاده نموده ، كما سيأتي إنشاء اللَّه فيما بعد ] .
و نيز طبرانى در « معجم كبير » اين حديث شريف را از زيد بن أرقم بلفظ ديگر اخراج نموده . كما سيتّضح إنشاء اللَّه تعالى عنقريب من كتاب « مفتاح النّجا » للبدخشانى و كتاب « نزل الأبرار » له أيضا .
و نيز طبرانى اين حديث شريف را از زيد بن أرقم بلفظ ديگر روايت نموده ، چنانچه محمّد صدر عالم در « معارج العلى » گفته :
[ أخرج الطبرانى و الحاكم ، عن أبى الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : كأنّى قد دعيت فأجبت و إنّى تارك فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض . اللَّه مولاى و أنا وليّ كلّ مؤمن ، من كنت مولاه فعليّ مولاه ،
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 278
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٧٨