تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
كنّا عند محمّد بن إسماعيل البخارى فورد عليه كتاب فيه نعى الدارمى فنكس رأسه ثمّ رفع و استرجع و جعل تسيل دموعه على خدّيه ثمّ أنشأ يقول :
إن تبق تفجع بالأحبّة كلّهم * و فناء نفسك لا أبا لك أفجع
و ملا على قارى در « مرقاة » گفته : [ و أبي محمّد عبد اللَّه بن عبد الرّحمن أي السّمرقندى التّميمى الدّارمى - بكسر الرّاء نسبة إلى دارم بن مالك ، بطن كبير من تميم ، و هو الإمام الحافظ عالم سمرقند ، صنّف التفسير و « الجامع » و مسنده المشهور و هو على الأبواب لا الصّحابة خلاف لمن و هم فيه ، روى عن البخارى و يزيد ابن هارون و النّضر بن شميل و غيرهم ، قال : رأيت العلماء بالحرمين و الحجاز و الشّام و العراق ، فما رأيت فيهم أجمع من محمّد بن إسماعيل البخارى ، و روى عنه مسلم و أبو داود و التّرمذى و غيرهم ، قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه توفّى يوم التّروية و دفن يوم عرفة سنة خمس و خمسين و مائتين ، ولد سنة إحدى و ثمانين و مائة و له من العمر أربع و سبعون سنة و له خمسة عشر حديثا هى ثلاثيات ] . و شيخ عبد الحق دهلوى در « أسماء رجال مشكاة » گفته : [ الدارمى - هو أبو محمّد عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصّمد الدّارمى من بنى دارم ابن مالك بن حنظلة السمرقندى ؛ عالم سمرقند ، أحد حفّاظ الأحاديث و أعلام علماء الدين و شيخ الحفّاظ و المستندين صاحب زهد و ورع و ديانة و صيانة . قال عثمان بن أبي شيبة : أمره ظاهر من الصّبر و الحفظ و صيانة النّفس ، عافاه اللَّه ؛ و سأل إنسان عن أحمد عن أبي المنذر فقال : لا أعرفه قد طالت غيبة إخواننا عنّا لكن أين أنت عن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن ؟ عليك بذاك السيد ! و قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه ، و قال بندار : حفّاظ الدّنيا أربعة : أبو زرعة بالرّى و مسلم بن الحجّاج بنيسابور و عبد اللَّه ابن عبد الرّحمن بسمرقند و محمّد بن إسماعيل ببخارى ، و قال ابن حبّان : كان من الحفّاظ المتقنين و أهل الورع في الدّين ممّن حفظ و جمع و تفقه و صنّف و حدّث و أظهر السّنّة فى بلده و دعا إليها و ذبّ عن حريمها و قمع من خالفها ، و قال إسحاق بن أحمد ابن خلف البخارى : كنّا عند محمّد بن إسماعيل البخارى فورد عليه نعي عبد اللَّه