تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الأحاديث . قلت : هو صدوق ، قال : ما أعرفه بكذب مع أنّه قد دخل مع الأنصارى في شيء و قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : صدوق ، قلت : إنّه كان يحدّث بمساوى الصّحابة . قال : قد كان يجمعها ، و أمّا أن يحدّث بها فلا . و قال ابن أبى خيثمة عن ابن معين : ليس به المسكين بأس لو لا أنّه سفيه ! و قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا و ذكره في موضع آخر في حديث خالفه فيه الحميدى و مسدّد ، فقال يعقوب : و كان خلف أثبت منهما . و قال النّسائي : ثقة ذكره ابن حبّان « في الثّقات » . و قال : كان من الحذّاق المتقنين ، قال الصّوفي : مات في آخر رمضان سنة إحدى و ثلثين و مائتين و هو ابن تسع و تسعين سنة و قال غيره : سبعين . قلت : و كذا أرّخه ابن أبى خيثمة و البخارى وفاته ، و قال عليّ بن أحمد بن نصر : مات سنة اثنتين و ثلثين ، قال الخطيب : و الأوّل أصحّ ، و قال ابن سعد : كان قد صنّف المسند و كان كثير الحديث ، و قال حمزة الكنانى : خلف بن سالم ثقة مأمون من نبلاء المحدّثين ] . و علامه جلال الدين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ خلف بن سالم المخرمي أبو محمّد المهلبي مولاهم البغدادى الحافظ السّندى ، روى عن ابن عليّة و بهزين أسد و أبى أسامة حمّاد بن أسامة و ابن المهدى ، و عنه أبو بكر المروزى و عبد اللَّه بن محمّد البغوى و ابن أبى الدّنيا و عبّاس الدورى و عثمان بن سعيد الرازى ، قال يعقوب ابن شيبة : كان أثبت من الحميدى و مسدّد ، و قال ابن حبّان : كان من الحذّاق المتقنين ، مات في رمضان سنة إحدى و ثلثين و مائتين ] انتهى . فهذا خلف بن سالم ، حافظهم الثّقة المتقن العالم ، و بارعهم الثّبت النّبيل السّالم ، قد أبان طريق الحقّ بواضحات المعالم ، و أوضح سبيل الصدق الموصل إلى خير العوالم ، فلا يجحد الحديث بعد ذا إلّا مسرف على نفسه ظالم ، و لا ينكره إلّا جادع مارن أنفه بكفّه صالم ، و اللَّه وليّ التّوفيق لكلّ مقبل على الخير مسالم .

24 - اما روايت زهير بن حرب بن شداد ، أبو خيثمة النّسائي

حديث ثقلين را ، پس مسلم در « صحيح » خود آورده [ حدّثني زهير بن حرب و شجاع بن مخلّد جميعا عن ابن عليّة . قال زهير : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ،