تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
و محتمل است كه به « الكلم الطيب » برگردد ، يعنى اينكه كلم طيب كه توحيد است عمل صالح را بالا مىبرد ، زيرا كه عمل جز با ايمان صحيح نمىباشد . 4 - احتمال عطف و استئناف ، مانند :
( إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ )
« 1 » . 5 - غرابت لفظ ، مانند :
( فَلا تَعْضُلُوهُنَّ )
« 2 » . 6 - عدم كثرت استعمال در وقت حاضر ، مانند :
( يُلْقُونَ السَّمْعَ )
« 3 » ، يعنى : مىشنوند ،
( ثانِيَ عِطْفِهِ )
« 4 » ، يعنى : با تكبر ،
( فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ )
« 5 » ، يعنى : با پشيمانى . 7 - تقديم و تأخير ، مانند :
( وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى )
« 6 » ، يعنى : و لو لا كلمة و أجل مسمى لكان لزاما ،
( يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها )
« 7 » ، يعنى : يسألونك عنها كأنّك حفى . 8 - قلب كردن منقول ، مانند :
( وَ طُورِ سِينِينَ )
« 8 » ، يعنى : سيناء ( على آل يس ) « 9 » يعنى : الياس . 9 - تكرارى كه در ظاهر اتصال كلام را قطع مىنمايد ، مانند :
( لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ
« 10 » .

فصلى در اقسام مبيّن :

گاهى تبيين متصل مىآيد ، مانند : ( من الفجر ) پس از آنكه فرموده :
( الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ )
« 11 » . و گاهى منفصل و در آيهء ديگرى واقع مىشود ، مانند :
( فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ )
« 12 » پس از آنكه فرموده :
( الطَّلاقُ مَرَّتانِ )
« 13 » ، كه بيان مىكند اينكه منظور از آن طلاقى است كه رجوع پس از آن را اختيار داشته باشند ، و اگر اين بيان نبود تمام طلاقها در دو طلاق منحصر مىشد . و ابو داود در ناسخ خود و احمد و سعيد بن منصور و ديگران از أبى رزين اسدىّ آورده‌اند كه مردى گفت : اى رسول خدا ، اينكه خداوند فرمايد :
( الطَّلاقُ مَرَّتانِ )
« 13 »
هامش
( 1 ) . آل عمران ، 7 ( 2 ) . بقرة ، 232 ( 3 ) . شعراء ، 223 ( 4 ) . حج ، 9 ( 5 ) . كهف ، 42 ( 6 ) . طه ، 129 ( 7 ) . اعراف ، 187 ( 8 ) . تين ، 2 ( 9 ) . صافات ، 130 ( 10 ) . اعراف ، 75 ( 11 ) . بقرة ، 187 ( 12 ) . بقرة ، 230 ( 13 ) . بقرة ، 229
الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 62 | جلال الدين السيوطي / سيد مهدى حائرى قزوينى / محمد ابوالفضل ابراهيم