تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

نوع شصت و سوم در آيات متشابه

عده‌اى كتابهاى جداگانه‌اى در اين باره تصنيف كرده‌اند ، به گمانم اولين آنها كسائى بوده ، و سخاوى آن را به نظم آورده ، و كرمانى در توجيه آن كتاب البرهان فى متشابه القرآن را تأليف كرده است ، و بهتر از آن درّة التّنزيل و غرّة التأويل اثر ابو عبد اللّه رازى مىباشد ، و بهتر از اين ملاك التأويل ابو جعفر ابن الزبير است كه بر آن دست نيافتم . و قاضى بدر الدين ابن جماعه در اين موضوع كتاب جالبى دارد به نام : كشف المعانى عن متشابه المثانى ، و در كتاب اسرار التنزيل من كه نامش قطف الازهار في كشف الاسرار است ، مطالب بسيارى از اين فن آمده است . و مقصود از آن آوردن يك قصه در صورتهاى گوناگون و فواصل مختلف مىباشد ، بلكه در يك‌جا مقدّم و در جاى ديگر مؤخّر مىآيد ، مانند فرمودهء خداوند در سورة البقرة :
( وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ )
« 1 » ، و در سورة الأعراف :
( وَ قُولُوا حِطَّةٌ وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً )
« 2 » ، و در سورة البقرة آمده :
( وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ )
« 3 » ، و ساير جاهاى قرآن :
( وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ )
« 4 » . و يا در يك موضع زيادتى هست و جاى ديگر آن زيادت نيست ، مانند :
( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ )
« 5 » در سورهء البقرة ،
( وَ سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ )
« 6 » در سورهء يس . و
هامش
( 1 ) بقرة ، 58 ( 2 ) أعراف ، 161 ( 3 ) بقرة ، 173 ( 4 ) مائدة ، 3 ( 5 ) بقرة ، 6 ( 6 ) يس ، 10