( جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ )
« 1 » كه سكون و آرامش مربوط به ليل - شب ، و دنبال فضل و بهرهورى مربوط به نهار - روز است .
و فرمودهء خداى تعالى :
( وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً )
« 2 » كه ملامت به بخل برمىگردد ، و محسورا به إسراف ، چون معنايش آن است كه : بىچيز و منقطع مىمانى .
و فرمودهء خداوند :
( أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً . . . )
« 3 » كه :
( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ )
برمىگردد به
( أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى )
، و
( وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ )
برمىگردد به :
( وَ وَجَدَكَ ضَالًّا )
زيرا كه مراد از سائل ، سؤالكنندهء از علم است بهطورىكه مجاهد و ديگران تفسير كردهاند ، و
( وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )
برمىگردد به :
( وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى )
. اين مثال را در شرح الوسيط نووى كه التنقيح ناميده شده ديدم .
گونهء دوم : اينكه بر عكس ترتيب آن باشد ، مانند فرمودهء خداوند :
( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ . . . )
« 4 » و عدهاى از اين گونه دانستهاند :
( حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )
« 5 » ، گفتهاند : « متى نصر اللّه » سخن كسانى است كه ايمان آوردهاند ، و « ألا إنّ نصر اللّه قريب » گفتهء پيغمبر است .
و زمخشرى قسم ديگرى از اين نوع ذكر كرده ؛ مانند فرمودهء خداى تعالى :
( وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ ابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ )
« 6 » و گفته : اين از قبيل لفّ است ، و تقديرش چنين مىباشد : « و من آياته منامكم و ابتغاؤكم من فضله باللّيل و النّهار » ، ولى بين « منامكم » با « ابتغاؤكم » فاصله داد با « الليل و النهار » چون اين دو زمان مىباشند ، و زمانى كه در آن اين كارها واقع مىشود همچون يك شىء واحد است با اينكه لفّ بر اتحاد برپاگرديده .
مشاكلة :
ياد آوردن يك شىء با لفظ ديگر به جهت اينكه به طور تحقيقى يا تقديرى در مصاحبت آن آمده باشد .
هامش
( 1 ) قصص ، 72
( 2 ) اسراء ، 29
( 3 ) ضحى ، 8
( 4 ) آل عمران ، 106
( 5 ) بقرة ، 214
( 6 ) روم ، 23