تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
به ترتيب مألوف آنها را نام نبرد - كه عادت بر اين است كه اول از پدر آغاز مىكنند ، سپس پدر بزرگ ، سپس جدّ أعلى - چون در اينجا جناب يوسف عليه السلام نمىخواسته فقط نام پدرانش را برده باشد ، بلكه بدين جهت آنان را ياد كرد كه آيين ايشان را كه پيروى مىنمود يادآور شود ، پس از صاحب آيين شروع كرد ، سپس كسى كه از او گرفته ، به ترتيب سير آيين آنها را نام برد ، و مانند آن است گفتهء فرزندان يعقوب :
( نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ )
« 1 » .

انسجام :

انسجام آن است كه سخن به خاطر خالى بودن از گره و پيچيدگى ، همچون آب‌روان باشد ، و از جهت نرمى و آسانى تركيب و گوارايى الفاظش به نزديكى جارى شدن برسد . و تمامى قرآن چنين است ، اهل بديع گفته‌اند : هرگاه انسجام در نثر قوى باشد ، نخواسته و بدون قصد در قرائت موزون افتد ، به جهت نيروى انسجام آن ، و از اين گونه در قرآن موزون آمده : از بحر طويل :
( فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ )
« 2 » . و از بحر مديد :
( وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا )
« 3 » . و از بحر بسيط :
( فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ )
« 4 » . و از بحر وافر :
( وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )
« 5 » . و از بحر كامل :
( وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ )
« 6 » . و از بحر هزج :
( فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً )
« 7 » . و از بحر رجز :
( وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا )
« 8 » . و از بحر رمل :
( وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ )
« 9 » . و از بحر سريع :
( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ )
« 10 » . و از بحر منسرح :
( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ )
« 11 » . و از بحر خفيف :
( لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً )
« 12 » .
هامش
( 1 ) بقرة ، 133 ( 2 ) كهف ، 29 ( 3 ) هود ، 37 ( 4 ) أحقاف ، 25 ( 5 ) توبة ، 14 ( 6 ) بقرة ، 213 ( 7 ) يوسف ، 93 ( 8 ) انسان ، 14 ( 9 ) سبأ ، 13 ( 10 ) بقرة ، 259 ( 11 ) انسان ، 2 ( 12 ) نساء ، 78
الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 276 | جلال الدين السيوطي / سيد مهدى حائرى قزوينى / محمد ابوالفضل ابراهيم