سوار شدن به كشتى حضور دارند چون از مرگ و طوفانى شدن دريا مىترسند ، پس خداوند نيز خطاب حاضر به آنها فرموده ، سپس وقتى باد مطابق ميل سرنشينان كشتى جريان يافت ، و از هلاك شدن در أمان ماندند ديگر حضور قلبى برايشان نماند ، همچنانكه عادت آدمى است كه وقتى امنيتى مىبيند ياد خدا از دلش بيرون مىرود ؛ بارى وقتى غائب شدند خداوند با صيغهء غيبت آنان را متذكر ساخت ، و اين اشارهء صوفيانه است .
و نيز از مثالهاى آن :
( وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ - الْمُضْعِفُونَ )
« 1 » ،
( وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ )
« 2 » ،
( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطافُ عَلَيْهِمْ )
« 3 » ، كه اصل در آنها « عليكم » بوده است ، سپس فرموده :
( وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ )
« 3 » كه التفات را تكرار نموده است .
و مثال التفات از غيبت به تكلّم :
( وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ )
« 5 » ،
( وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا )
« 6 » ،
( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ )
تا :
( بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا )
سپس دوباره به غيبت ملتفت شد و فرمود :
( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )
« 7 » و در قرائت حسن « ليريه » آمده ، از « باركنا » التفات دومى هست ، و در « آياتنا » التفات سوم ، و « إنّه » التفات چهارمى است ، زمخشرى گفته :
فايدهء التفات در اين آيات و امثال آن اينكه اختصاص خداوند را به قدرت تذكر دهد ، و اينكه تحت قدرت احدى نيست .
و مثال التفات از غيبت به خطاب :
( وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا )
« 8 » ،
( أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ )
« 9 » ،
( وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً * إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً )
« 10 » ،
( إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ )
« 11 » .
و از خوبترين موارد آن در سورة الفاتحة آمده است ، زيرا كه بنده وقتى خداى - تعالى را به تنهايى ياد كند ، سپس صفات او را متذكر گردد كه هر صفت آن بر شدت
هامش
( 1 ) روم ، 39
( 2 ) حجرات ، 7
( 3 ) زخرف ، 70 و 71
( 5 ) فاطر ، 9
( 6 ) فصلت ، 12
( 7 ) اسراء ، 1
( 8 ) مريم ، 88 و 89
( 9 ) انعام ، 6
( 10 ) انسان ، 21 و 22
( 11 ) احزاب ، 50