حافلة و كثر الثّناء عليه و لم يخلف بدمشق فى محاسنه مثله رحمه اللَّه تعالى و ايّانا و از جملهء مادحين ابن طلحه عبد الغفّار بن ابراهيم العلوى العكّى العدثانىّ الشافعيست چنانچه در عجالة الرّاكب و بلغة الطّالب گفته محمّد بن طلحة كمال الدّين ابو سالم القرشىّ العدوىّ النصيبى مصنّف كتاب العقد الفريد كان احد العلماء المشهورين و محمد بن يوسف كنجى هم ابن طلحه را بمدح عظيم و مزيد تبجيل و تفخيم ياد كرده چنانچه در كفاية الطالب در اسناد روايت اول ما بدئ به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم من الوحى ذكر او به اين عنوان نموده حجة الاسلام شافعى الوقت ابو سالم محمّد بن طلحة النصيبى و ميرزا محمّد بن معتمد خان بدخشانى هم ابن طلحه را بمدح و ثنا ذكر كرده چنانچه در مفتاح النجا در ذكر اولاد جناب امام حسن عليه السلام گفته و قال الشيخ العالم محمّد بن طلحة الشامى كانوا خمسة عشر نفرا و عدّ سوى الاربعة الاولى قاسما و حسينا و محمّدا و ابا بكر و حمزة و جعفر و طلحة و اسماعيل و يعقوب و عبد الرّحمن و عبد اللَّه الثانى و محمّد محبوب عالم كه از اكابر اوليا و عرفا و مشاهير علما و فضلاى سنيه است در تفسير خود كه مشهورست بتفسير شاهى و جناب شاهصاحب ذكر آن در باب سوم كردهاند و افاده نموده كه روايات حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام و ديگر ائمّه عليهم السّلام درين تفسير مجموع و مضبوطست و فاضل رشيد در ايضاح بمملو بودن تفسير مذكور بروايات و آثار حضرت امام رضا عليه السّلام استدلال بر استحاله اعتقاد سنّيه باتّحاد اعتقاد آن حضرت با اعتقاد اهل حقّ و رشاد نموده و ناهيك به دليلا واضحا على مزيد اعتباره و غاية اعتماده عند السّنّية از مطالب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 351
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٥١