تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
رضى اللَّه عنها و رضوان خازن جنان را امر فرمود تا درخت طوبى را جنبانيد انگاه آن درخت نوشته چند بار آورد بعدد دوستان اهلبيت و در زير ان درخت فرشتها از نور آفريد و بدست هر فرشته يكى از ان نوشته‌ها داد پس چون قيامت قائم شود آن فرشتها در ميان خلائق منادى كنند و هيچكس از دوستان اهل بيت نماند مگر آنكه آن نامه از اداى و از آتش دوزخ بدست وى دهند پس برادر و ابن عم و دختر من باعث خلاصى بسيارى از مردمان و زنان امّت من خواهند بود از آتش دوزخ اما نقل احمد بن الفضل بن محمّد باكثير از اخطب خوارزم پس در كتاب وسيلة المآل گفته روى ابو بكر الخوارزمى عن أبى القاسم بن محمد انّه قال كنت بالمسجد الحرام فرأيت النّاس مجتمعين حول مقام ابراهيم الخليل على نبيّنا و عليه افضل الصّلوة و السّلام فقلت ما هذا فقالوا راهب قد اسلم و جاء الى مكّة و هو يحدث بحديث عجيب فاشرفت عليه فاذا هو شيخ كبير عليه جبّة صوف و قلنسوة صوف عظيم الجثّة و هو قاعد عند المقام يحدث النّاس و هم يستمعون إليه قال بينما انا قاعد فى صومعتى فى بعض الايام إذا شرفت منها اشرافه فاذا بطائر كالنّسر الكبير قد سقط على صخرة على شاطى البحر فتقايا فرمى من فيه بربع انسان ثم طار و غاب يسيرا ثم عاد فتقايا ربعا آخر ثم طار فدنت الاجزاء بعضها من بعض فالتامت فقام منها انسان كامل و انا اتعجّب مما رأيت فاذا بالطّائر قد انقضّ عليه فاختطف ربعه ثم طار ثم عاد فاختطف ربعا آخر و هكذا يفعل الى ان اختطفه جميعه فبقيت اتفكّر و اتحسّر من عدم سؤالى له عن قصّته فلمّا كان اليوم الثانى فاذا انا بالطائر قد اقبل