للمسند على الحروف بسنده الى الحافظ أبى الفضل الجلال السيوطى باجازته من جلال الدّين بن الملقّن عن أبى اسحاق التّنوخى عن التّقى سليمان بن حمزة عن الحافظ ضياء الدّين محمّد بن عبد الواحد المقدّسى عن الحافظ أبى موسى المدينى عن مؤلّفه فذكره و نيز اكابر ائمّه سنّيه عالى تبار باحاديث فردوس الاخبار جابجا احتجاج و استناد مىنمايند ابو الفضل جعفر بن تغلب الادفوى در كتاب الامتاع به احكام السّماع در مقام ردّ احتجاج محرّمين غنا بايه و استفزز من استطعت منهم بصوتك گفته و ما رشحوه به من ان ابليس اوّل من تغنّى لو صحّ لم يكن فيه حجّة فما كلّ ما فعله ابليس حراما فقد روى الحافظ شجاع الدّين شيرويه فى كتابه المسمّى بالفردوس بماثور الخطاب المرتّب على كتاب الشّهاب بسنده انّ ابليس اوّل من حدا و ليس الحدا حراما اتفاقا فان ادعوا انّ الدّليل دلّ على على اباحة الحداء فخرج بدليل قلنا و قد دلّ الدّليل على اباحة الغناء و لم يثبت من طريق صحيح المنع عنه و مخفى نماند كه او قوى صاحب امتاع از اكابر علماى اعلام و اساطين فخام سنّيه است شيخ جمال الدّين عبد الرّحيم بن علىّ الاسنوىّ الشّافعى در طبقات شافعيّه گفته كمال الدّين ابو الفضل جعفر وعد اللَّه الادفوى و هذه الاربعة كانت اعلاما عليه به وضع والده و كان يعرف بكلّ منها و لا يعرف احد من العصريّين وقع له مثل ذلك و ادفو بلدة فى اواخر الاعمال القوصيّة قريبة من اسوان كان المذكور فاضلا مشاركا فى علوم متعدّدة اديبا شاعرا ذكيّا كريما
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 260
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٦٠