طارحا للتكلّف ذا مروة كبيرة صنّف فى احكام السّماع كتابا نفيسا سمّاه بالامتاع انبأ فيه عن اطّلاع كثير فانّه كان يميل الى ذلك ميلا كبيرا و يحضره سمع و حدث و درس قبل موته بايّام يسيرة بمدرس الحديث الذى انشأه الامير جنگلى بن البابا بمسجده و اعاد بالمدرسة الصالحيّة من القاهرة و كان مقيما بها لم يتزوّج و لم يفسّر لفقدان داعية ذلك عنده الّا انّه عقد على امرأة لغرض آخر مات قبيل الطّاعون الكبير الواقع فى سنة تسع و اربعين و سبعمائة و عمره ما بين السّتّين و السّبعين و دفن بمقابر الصّوفيّة و الّذى نعرفه فى ادفو انها بالدّال المهملة و نقل الرّشاطى عن التعفوى انّ الّذى يلى الهمزة تاء مثناة من فوق و بعضهم قال بذال معجمة و قياس النّسبة إليها ادفى و اعجب عجائب آنست كه شاهصاحب بمقابلهء اهل حقّ ببعض موضوعات بىاصل و خرافات صريح الهزل كه ديلمى در فضل ثالث جليل النّبل ذكر كرده تشبّث مىنمايند و تصريح صريح ببودن او از مشاهير محدّثين مىكنند بلكه بمزيد جسارت و خلاعت اتّهام معتبر دانستن او بر شيعيان كرام مىفرمايند و قصبات سبق در ترويج ارواح مسيلمه و سجاح بإيثار چنين صدق صراح مىربايند چنانچه در باب مطاعن بعد ذكر منامى مىفرمايند و ابو شجاع شيرويه ديلمى كه از مشاهير محدّثينست و شيعه نيز او را معتبر مىدانند در كتاب منتقى از ابن عبّاس همين خواب را به همين اسلوب آورده و خواب حضرت امام حسن نيز مشهور و صحيح الرّواية است ديلمى در كتاب منتقى آورده
عن حسن بن على قال ما كنت لاقاتل بعد رؤيا رايتها رأيت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 261
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٦١