بر چنين روايات شنيعه و حكايات فظيعه كه ديلمى بنابر ابتلا بحبّ خلفا روايت كرده و شاهصاحب مشاركت كسى از محدّثين و لو كان واحدا با ديلمى و ابن اسمان در نقل آن سواى روايت خواب اوّل ثابت نكردهاند دستاندازند و حديث تشبيه را كه ديلمى روايت كرده و بسيارى از نحارير مشاهير حذّاق با او در روايت آن شريكاند بمثابه توهين نمايند كه سراسر انكار بودن آن از احاديث سنيّه كنند و افاده كنند كه در هيچ كتابى از كتاب اهل سنّت موجود نيست و لو بسند ضعيف و نيز از قبول حديث ولايت كه ديلمى آن را به دو طريق نقل كرده و جمعى غفير و جمعى كثير از اساطين محدّثين ارباب صحاح و مجاميع و مسانيد و مناقب و منهم الشيخ المخاطب القمقام و والده العلّام در روايت آن با ديلمى مشاركاند بمفاد
ما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ *
اعراض سازند بلكه گردن كبر بابطال و قدح و جرح آن بمصداق
وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ
افرازند قال اللَّه تعالى
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
و از غرائب دهور آنست كه سيف اللَّه ملتانى حامى مخاطب لا ثانى بصراحت تمام تكذيب مخاطب قمقام در تمام اين افاده محيّره افهام مىنمايد يعنى مخاطب اظهار مىفرمايد كه ديلمى از مشاهير محدّثينست يعنى نزد سنيّه و شيعه هم او را معتبر مىدانند يعنى نزد شيعه و سنّى هر دو معتبرست و ملتانى به عكس آن افاده مىكند كه احاديث ديلمى نزد شيعه و سنّى هر دو معتبر نيست و هذه عبارة الملتانى فى تمويه السّفيه الّذى سمّاه تنبيه السفيّه قوله پس انصاف