و رسائل مختصره ديگر هم دارد در سنه چهار صد و سى هشتم محرم رحلت دار آخرت كرد و هفتاد و چهار سال عمر داشت و مولوى حسن زمان محمد بن قاسم التركمانى در قول مستحسن گفته امّا الحافظ ابو نعيم فقال السبكى فى الطبقات الكبرى الامام الجليل الحافظ الصّوفى الجامع بين الفقه و التصوّف و النهاية فى الحفظ و الضبط واحد الاعلام الّذين جمع اللَّه لهم بين العلو فى الرواية و النهاية فى الدراية رحل إليه الحفّاظ من الاقطار الى قوله قال ابو محمّد السمرقندى سمعت ابا بكر الخطيب يقول لم ار احدا اطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين ابو نعيم الاصبهانى و ابو حازم العبدوى الاعرج و قال احمد بن محمد بن مردويه كان ابو نعيم فى وقته مرحولا إليه و لم يكن فى افق من الآفاق اسند و لا احفظ منه و قال حمزة بن العبّاس العلوى كان اصحاب الحديث يقولون بقى ابو نعيم اربع عشرة سنة بلا نظير لا يوجد شرقا و غربا اعلى اسنادا منه و لا احفظ منه و قال الحافظ ابن النجّار هو تاج المحدّثين واحد اعلام الدّين ثم بسط السّبكى فى الردّ على من نال منه حسدا و مخفى نماند كه جلالت قدر و عظمت فخر ابو نعيم بمثابه رسيده كه ابو المعالى امام الحرمين جوينى با آن همه فضائل و محامد كه شهرهء افاق و مسلّم اكابر مهرهء حذاقست يكى از مستفيدين و تلامذهء اوست ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو المعالى عبد الملك بن الشيخ أبى محمّد عبد اللَّه بن أبى يعقوب يوسف بن عبد اللَّه بن يوسف بن حبويه الجوينى الفقيه الشافعى الملقّب ضياء الدّين المعروف به امام الحرمين اعلم المتأخرين من اصحاب الامام الشافعى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 206
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٦