بر آنكه حديث منزلت مثبت نهايت شرف و فضل است كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آن را براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام كافى دانسته و از مقالى كه موجب گرفتن خاك پا و فضل ظهور آن حضرت و استشفا بان بسبب خوف غلو غلات جفاة اعراض فرموده اين حديث شريف را قائم مقام آن گردانيده پس ازين ارشاد افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بنهايت مرتبه ظهور رسيد و كمال شناعت و فظاعت توهين مدلول حديث منزلت و بطلان حمل آن بر منزلت معهوده خلافت منقطعه و نفى دلالت آن بر افضليت و ادعاى دلالت آن بر نفى خلافت مثل فلق صبح درخشيد و ديگر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه درين حديث مرويست از ان هم افضليت آن حضرت بكمال وضوح ثابت و ظاهر مىشود و آن مؤيد دلالت حديث منزلت بر افضليت آن حضرت است
دليل سى و چهارم استدلال مأمون رشيد به حديث منزلت بر استخلاف حضرت امير ع و اعتراف يحى بن اكثم و ديگر فقهاء به حق و صواب بودن آن
دليل سى و چهارم آنكه مامون رشيد كه اكابر و اساطين سنيه او را بمدائح عظيمه و محامد فخيمه مىستايند و معاذ اللَّه او را امير المؤمنين و خليفه بر حق گمان مىبرند كما علمت نموذجه فى مجلد حديث الغدير استدلال بحديث منزلت بر استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده و يحيى بن اكثم اين استدلال او را عين حق و صواب دانسته و اعتراف بحقّيّت آن و عدم قدرت بر رد آن نموده و ديگر علماى حاضرين مجلس مامون كه چهل كس از كبار فقها بودند نيز قائل بقول مامون شدند و قدرت بر ردّ اين استدلال و ديگر استدلالات او بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و احقيّت آن حضرت بخلافت نيافتند احمد بن محمد المعروف بابن عبد ربّه كه از اكابر و اعاظم علماى سنيه است و مناقب زاهره و محامد فاخره او در مجلد حديث طير انشاء اللَّه تعالى مفصلا خواهى شنيد در كتاب العقد الفريد گفته احتجاج المامون على الفقهاء فى فضل على اسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل بن حماد بن زيد قال بعث الى يحيى بن اكثم و الى عدة من اصحابى و يومئذ قاضى القضاة فقال ان امير المؤمنين امرنى ان احضر معى غدا مع الفجر اربعين رجلا كلهم فقيه يفقه ما يقال له و يحسن الجواب فسموا من تظلونه يصلح لما يطلب امير المؤمنين فسمينا له عدة و ذكر هو عدة حتّى تمّ العدد الّذى أراد و كتب تسمية القوم و امر بالبكور فى السّحر و بعث الى من لم يحضر فامره بذلك فغدونا عليه قبل طلوع الفجر فوجدناه قد لبس ثيابه و هو جالس ينتظرنا فركب و ركبنا معه حتّى صرفا الى الباب فاذا بخادم واقف فلما نظر إلينا قال يا ابا محمد امير المؤمنين