تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
تقول قريش غدا ما اسرع ما تخلف عن ابن عمّه و خذله و تبكينى خصلة اخرى كنت اريد ان اتعرض للجهاد فى سبيل اللَّه لان اللَّه تعالى يقول
وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ
الآية فكنت اريد ان اتعرض للاجر و تبكينى خصلة اخرى كنت اريد ان اتعرض لفضل اللَّه تعالى فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم اما قولك تقول قريش ما اسرع ما تخلف عن ابن عمّه و خذله فان لك بى اسوة قالوا ساحر و كاهن و كذاب و اما قولك اتعرض للاجر اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى و اما قولك اتعرض لفضل اللَّه فهذا بهار فلفل جاءنا من اليمن فبعه و استمتع به انت و فاطمة حتّى يؤتيكم من فضل اللَّه فان المدينة لا تصلح الّا بى او بك اخرجه الحاكم فى المستدرك و در تفسير شاهى كه شاهصاحب در باب سوم اين كتاب حواله جمع و ضبط روايات اهل سنت از حضرت امام حسن عسكرى و ديگر ائمّه عليهم السّلام به آن كرده‌اند و از افاده فاضل رشيد هم ظاهرست كه تفسير مذكور از تفاسير معتمده اهل سنت ست كه بسبب وجود روايات و آثار حضرت امام رضا عليه السّلام در آن استدلال بر امتناع اتحاد اعتقاد اهل حقّ با اعتقاد آن جناب نموده مذكورست
وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ
و عجب دارند از آنكه آمد بايشان بيم كننده از جنس ايشان و گفتند كافران اين بيم كننده ساحريست فى الاكتفاء عن على بن أبى طالب رضى اللَّه تعالى عنه قال لما أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله سلّم ان يغزو تبوك دعا جعفر بن أبى طالب فامره ان يتخلف على المدينة فقال لا اتخلف بعدك يا رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلّم فعزم علىّ لمّا تخلّفت قبل ان اتكلم فبكيت فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلّم ما يبكيك يا على قال يا رسول اللَّه تبكينى خصال غير واحد تقول قريش غدا ما اسرع ما تخلف عن ابن عمه و خذله و تبكينى خصلة اخرى كنت اريد ان اتعرض للجهاد فى سبيل اللَّه لأنّ اللَّه تعالى يقول
وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ
الآية فكنت اريد ان اتعرض للاجر و تبكينى خصلة اخرى كنت اريد ان اتعرض لفضل اللَّه فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم اما قولك تقول قريش ما اسرع ما تخلف عن ابن عمّه و خذله فان لك بى اسوة قالوا