مالك كان اشدّ و يعاقب المعاقبة الشديدة و ليس فى هذا ذم للملك و لو قصد ذمه لقتل و قال ابو الحسن ايضا فى شاب معروف بالخير قال لرجل شيئا فقال له الرجل اسكت فانّك أمّيّ فقال الشاب أ ليس كان النّبىّ أمّيّا فشنّع عليه مقاله و كفّره النّاس و اشفق الشاب مما قال و اظهر الندم عليه فقال ابو الحسن اما اطلاق الكفر عليه فخطاء لكنه مخطئ فى استشهاده بصفة النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و كون النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم أمّيّا آية له و كون هذا أمّيّا نقيصة فيه و جهالة و من جهالته احتجاجه بصفة النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم لكنه إذا استغفر و تاب و اعترف و لجأ الى اللَّه يترك لان قوله لا ينتهى الى حدّ القتل و ما طريقه الادب فطوع فاعله بالندم عليه يوجب الكف عنه ازين عبارت طولانى واضح و هويداست كه تشبيه غير نبى بنبى بلكه تشبيه بعض احوال نا جائز و حرام و ارتكاب آن از عظائم جرائم و آثام است و به حدى قبيح و شنيع و فظيع و فضيح است كه اگر قتل از مرتكب آن در كرده شود پس لا اقل تاديب و تعزير و حبس او بايد كرد و هميشه متقدمين بر اين تشبيه انكار كردهاند و رشيد بر ابو نواس قول او را كه متضمن تشبيه عصاى خصيب بعصاى حضرت موسى بود انكار كرده و به اين سبب او را بسبّ و شتم نواخته و او را مستهزئ بعصاى موسى قرار داده و امر باخراج او از عسكر نموده و از افاده علّامه ابن قتيبه كه قاضى عياض نقل كرده ظاهرست كه تشبيه ابو نواس محمد امين را بجناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم سبب مؤاخذه او و موجب تكفير او گرديده يا قريب بتكفير رسيده و حضرت مالك تشبيه مردى فقر خود را برعى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم سبب تاديب دانسته پس اگر جناب امير المؤمنين عليه السّلام معاذ اللَّه مثل سائر اصحاب غير معصوم باشد و مفضول و مرجوح از ثلاثه بود تشبيه آن حضرت به حضرت هارون هرگز
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 847
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٤٧