عليه السّلام داشته براى اثبات محض فضيلت است نه براى اثبات اعلميت چه اين تاويل مكابره صريحه و تحريف واضحست كه اگر اين حديث دلالت بر اعلميت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام نمىكرد ربطى بمقام كه اثبات اعلميت است نمىداشت و آن شخص را كه معاويه ردّ بر او كرده مىرسيد كه معاويه را ملزم كند و بگويد كه اين حديث مثبت اعلميت آن حضرت نيست بلكه مفاد آن نيست مگر حصول خلافت ناقصه كه اضعف و اوهن از استخلافات آحاد صحابه است كما تفوّه به ابن تيميّة بلكه معاذ اللَّه نافى خلافت آن حضرت است كما تفوه به الرازى و المخاطب و غيرهما بلكه معاذ اللَّه دليل عيب و نقص عظيم است كما تفوه به الاعور پس آن را چرا در بين دو دليل اعلميت آن حضرت آوردى و چسان بمقام انكار بر دوستتر داشتن جواب تو از جواب آن حضرت متشبث به آن شدى
دليل هجدهم دانستن معاويه حديث منزلت را موجب نصرت و اطاعت امير المؤمنين
دليل هجدهم آنكه ابو المظفر يوسف بن قزعلى سبط ابن الجوزى در كتاب تذكره خواصّ الامّه در ذكر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و امّا السنة فاخبار فنبدأ منها بما
ثبت فى الصحيح و المشاهير من الآثار حديث فى اخاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لعلى كرّم اللَّه وجهه قال احمد فى المسند و قد تقدم اسناده حدثنا محمّد بن جعفر ثنا شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن ابيه سعد بن أبى وقاص قال خلّف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عليّا فى غزاة تبوك فقال يا رسول اللَّه تخلّفنى فى النساء و الصبيان فقال أ لا ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى غير انّه لا نبىّ بعدى و اخرجاه فى الصحيحين و لمسلّم عن عامر بن سعد بن ابىّ وقاص قال امر معاوية بن أبى سفيان سعدا و قال له ما منعك ان تسبّ ابا تراب فقال سعد اما ما ذكرت ثلثا سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قالهن له فلن اسبّه ابدا لان يكون لى واحدة منهنّ احبّ الىّ من حمر النّعم
و ذكر منها حديث الرّاية كما سيجيء الثانية
لما نزلت
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ
الآية دعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال صلّى اللَّه